أصيبت بالسرطان وكانت صدمتها إصابة ابنها الصغير بالسرطان أيضاً…ما كتبته لعائلتها…

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)الأمومة بركة وامتياز يمنحه الله للمرأة. ومسؤولية الأمومة كبيرة، ودور الأم جوهري في حياة الأولاد. ليست الأمومة سهلة طبعاً، لكنها في الوقت عينه ليست عبئاً لأن حب الأم يشمل كل الجُهد والتضحيات التي تبذلها من أجل أبنائها. وقوة الأم هي التي تحافظ على تماسك العائلة، بخاصة في المحن والشدائد. إليكم قصة أمّ أسترالية مفعمة بالحب والإيمان.

سارة تشيفرز هي أم لولدين، أحدهما يبلغ ثلاث سنوات والآخر سنة ونصف. قبل عدة سنوات، كافحت سرطان الدماغ وبقيت على قيد الحياة. وقبل أشهر، علمت أنها مصابة بالسرطان مجدداً. بُعيد ذلك، علمت وزوجها أن ابنهما الصغير مصاب أيضاً بسرطان الدماغ. هذا الخبر كان مدمراً بالنسبة إليهما. لكن الصغير بدأ يخضع للعلاج وهو يبلي بلاءً حسناً.

بالإضافة إلى العلاج الكيميائي، خضعت الأم لجراحة من أجل إزالة الورم. أدى ذلك إلى إطالة حياتها، وإنما ليس بما يكفي لتعتني بولديها كما حلمت. فقررت أن تكتب رسالة لولديها تضمنت كلمات حب وحكمة ونصائح، وأثّرت في قلوب الملايين حول العالم.

في الرسالة، شجعت الأم ولديها على التحلي بالشجاعة وبذل جهد في ما يفعلانه. وطلبت منهما أن “يحبا بشدة” لأنه “من الأفضل أن يحبا ويخسرا على ألا يحبا على الإطلاق”. ونصحتهما بأن يكونا لطيفين مع والدهما ويقبلا خياره عندما يقرر “إيجاد السعادة مجدداً مع شريكة جديدة”.

لنصلِّ عن نية هذه العائلة!

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Visit site:

أصيبت بالسرطان وكانت صدمتها إصابة ابنها الصغير بالسرطان أيضاً…ما كتبته لعائلتها…

Share Button