ازدياد أعداد المسيحيين في شرق أوروبا‎

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  استعان الرئيس دونالد ترامب بصور من الحرب الباردة في الخطاب الذي ألقاه في وارسو وذكّر السامعين بإبن البلد الذي ساهم بإصراره على الانتصار على النظام الشيوعي الملحد.

لم ينتصر البولونيون ويوحنا بولس الثاني وحدهم إذ يشير مسح جديد لمركز بيو للأبحاث ان الدين عاد بقوة الى ساحة المنطقة خاصةً منذ انهيار الاتحاد السوفياتي إلا أن هذه العودة مرتبطة بأغلب الأحيان بحس وطني أكثر من ديني.

بعد ربع قرن على سقوط الستار الحديدي، وجد بحث لمركز بيو ان الدين عاد ليكون جزءا أساسياً من هوية الفرد والأمة في عدد كبير من بلدان أوروبا الوسطى والشرقيّة حيث قمعت النظم الشيوعيّة العبادة الدينيّة وروّجت للإلحاد.

أمّا اليوم، تعترف أغلبيّة هذه الشعوب انها تؤمن باللّه وتعتبر الدين جزءا من هويتها علماً ان الأرثوذكسيّة والكاثوليكيّة هما المذهبان السائدان في المنطقة.

ويشير مركز بيو الى أن أقليّة من المشمولين في المسح يشاركون بصورة منتظمة في طقوس العبادة ويصلون ولا يعتبرون الدين محور حياتهم. فعلى سبيل المثال، ١٠٪ فقط من الأرثوذكس المسيحيين في المنطقة يشاركون في القداس بصورة اسبوعيّة.

وتجدر الإشارة الى ان مسح أجري في العام ١٩٩١ كشف ان اغلبيّة المشمولين لا يتماهون مع الدين ولا يعترفون به في حين ان هذا العدد ارتفع الى حد كبير بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

وكشف المسح على ان الكاثوليكيّة لم تشهد عودة قويّة بقدر عودة الأرثوذكسيّة ويعود ذلك لكون بلدان مثل بولندا وهنغاريا حافظت على هويتها المسيحيّة حتى خلال الحكم الشيوعي.

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Original article: 

ازدياد أعداد المسيحيين في شرق أوروبا‎

Share Button