التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت الرابع بعد عيد الصليب…

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  السبت من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

قالَ الربُّ يَسوع: “أَيُّ ٱمْرَأَةٍ لَهَا عَشَرَةُ دَرَاهِم، إِذَا أَضَاعَتْ دِرْهَمًا وَاحِدًا، لا تَشْعَلُ مِصْبَاحًا، وَتُكَنِّسُ البَيْت، وَتُفَتِّشُ عَنْهُ بِٱهْتِمَامٍ حَتَّى تَجِدَهُ؟فَإِذَا وَجَدَتْهُ تَدْعُو الصَّدِيقَاتِ وَالجَارَات، وَتَقُولُ لَهُنَّ: إِفْرَحْنَ مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ الدِّرْهَمَ الَّذي أَضَعْتُهُ!هكَذَا، أَقُولُ لَكُم، يَكُونُ فَرَحٌ أَمَامَ مَلائِكَةِ اللهِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوب!”.

قراءات النّهار: رؤيا ٢٢:  ١٦-٢١/ لوقا ١٥ : ٨-١٠

التأمّل:

لم أفهم قيمة هذا الدرهم في هذا النصّ حتى حصلت معنا حادثةٌ مميّزة في المنزل…

كان لدينا خاتمٌ قديم، تذكارٌ من والدي لوالدتي…

كان فيه مجموعة من الأحجار الكريمة الصغيرة… وفي يومٍ من الأيّام وقع حجرٌ منها فقمنا ببحثٍ شاملٍ في المنزل حتّى وجدناه… لماذا؟ لأنّ قيمته الأساسيّة كانت في كونه تذكاراً من عزيزٍ أضحى غائباً…

قيمة الدرهم في النصّ هي فيما يمثّله من تعبٍ بُذِلَ في سبيل تحصيله… والله قد بذل ذاته في سبيل الإنسان الّذي، بهذا الفعل، اكتسب قيمةً لا توازيها قيمة لأنّ ثمن خلاصه هو: الله!

الفارق بين خاتمنا والدرهم أنّ الله ليس بغائبٍ أبداً فهو حاضرٌ بجسده وبدمه وبكلمته، في كنيسته…

المهم أن تشعر أنت بهذا الحضور أو بالأحرى أن تبحث عنه لأنّه سيلاقيك لتكملا معاً مشوار الفرح!

الخوري نسيم قسطون – ١٤ تشرين الأوّل ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3642

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Originally from: 

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت الرابع بعد عيد الصليب…

Share Button