خبر سار لمصابي مرض ألزهايمر

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كشف العلماء أنّ إنجازا كبيرا حول مكافحة الألزهايمر قد يؤدي إلى اكتشاف مجموعة من العلاجات الجديدة خلال السنوات.

فكّ الباحثون البريطانيون تشفير البنية الجزيئية للمادة السامة التي تعتبر سمة مميزة للإصابة بهذا المرض – الذي هو نوع من الخرف-  واستطاعوا فهم كيفية تشكّل التشابك في أدمغة المصابين، للبحث في أدوية جديدة تحول دون تطوّر العملية القاتلة.

وقد تمّ الإعلان عن هذه النتيجة في اليوم الذي حذّر فيه الخبراء من وجود قنبلة موقوتة في بريطانيا بجميع أشكال الخرف.

وثمّة حاليا حوالي 767 ألف شخص يعانون من هذا المرض في انكلترا وويلز. ولكن يُتوقّع أن يرتفع هذا الرقم بشكل كبير ليصل إلى 872 ألف بحلول العام 2020، و1092 ألف العام 2030 و1205 ألف العام 2040.

وبالتالي، ستكون نسبة ارتفاع الإصابة بالألزهايمر 57% العام 2040 مقارنة بالعام الماضي، بحسب باحثين من كلية لندن الجامعية وجامعة ليفربول.

ويُقدّر أن تكون تكلفة المعالجة في الاقتصاد البريطاني 26،3 مليار جنيه استرليني أي بمعدّل 32،250 جنيه استرليني لكل شخص في بريطانيا. والإصابة بهذه الحالة في تفاقم نظرا إلى ارتفاع متوسّط العمر المتوقّع.

وقال رئيس قسم البحوث في جمعية الألزهايمر الدكتور جيمس بيكيت: “مع  عدم وجود وسيلة للعلاج أو للتوقّي من الخرف أو إبطائه، سيكون هذا المرض أكبر قاتل في القرن الحادي والعشرين”؛ “وهذه دعوة مهمّة للفت النظر حول حاجة نظام الرعاية الاجتماعية الحالي الذي يعاني منذ عقود من نقص في التمول، إلى اهتمام عاجل من الحكومة لمواجهة الارتفاع الكبير الحتمي لهذا المرض”؛ “وعلى الباحثين أن يتّحدوا ليحققوا إنجازات في الوقاية والعلاج والرعاية من الخرف قبل أن يتطوّر ليصبح أزمة صحية واجتماعية أكبر”.

وفي ما يخص البحوث الطبية، استخرج الباحثون عينات الأنسجة من مريض توفي متأثرا بهذا المرض وفكوا رموز تركيبه الجزيئي.

حتى الآن اعتمدت البحوث على عينات اصطناعية. ولكن الخبراء تمكنوا من رؤية البروتين المدمر المسمى تاو والذي يشكل التشابك في أدمغة المصابين.

يتم حاليا توزيع العقاقير لعلاج أعراض الخرف وليس أسبابه. ولكن البحوث تعطي أملا بتطوير علاجات وقائية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

More:

خبر سار لمصابي مرض ألزهايمر

Share Button