صلاة مكرسة لسيدة الأيقونة العجائبية

لبنان/أليتيا (ar.aleteia.org) – امنحي أيقونتك العجائبية أيتها الأم…

امنحي أيقونتكِ العجائبية أيتها الأم، لأن ألمي كبير ونفسي حزينة. بكِ أنا مولعٌ، ونحو يديك أتقدّم لأنال جائزة رحلتي الطويلة للغاية.

انظري إلى جسدي الذي ينحني وجبيني المنخفض؛ قلبي الذي ظل سليماً لمدة طويلة هو الآن جريح.

امنحي أيقونتكِ للمنهزم والمنتصر؛ لقد ربحتُ المعركة لأنني عشتُ حياة سيئة…

لكي أجدكِ يا أمي، وأعيش معكِ بشكل أفضل، بشكل لا يزول بسرعة، تحت سقفك الأزلي؛

أنتِ المعونة الأخيرة، أنتِ التي حُبل بها بلا دنس، أنتِ التي ألجأ إليها، والتي تأتي لانتشالي.

يا مريم، أنتِ الحلم ذات الوحي الأكيد، وقلبك الذي اخترقه السيف غسل جراحي؛

وقلبُ قلبكِ ذات النبضات الإلهية للغاية، يلطّف حقدي بأخذه أشواكي.

خاتمكِ يا مريم هو كخاتم زواج يلمع ويزوجني بالابن، معيني؛

وأشعتك المليئة بالنعم تشرق على كوكبنا؛ أنا المنجرف أقبّلك بأسفل ردائك.

قدّمي لي أيقونتكِ كامتياز، لسدّ ثغرات إهمالي؛

إذا لم يكن ذلك بيدكِ أنت الصائغة العالمية، أقلّه بواسطة كاترين، بواسطة خادمتك القديسة.

امنحي أيقونتكِ يا من حُبل بها بلا دنس لكي تتجدد روحي.

شارتُكِ المشرقة ستدوس ثعباني؛ ولأخفف من عدم استحقاقي، ها أنا أتوب.

انزعي عني الغطاء الواسع الذي يُعتّم ملامحي فتلمع نجومك الاثنتا عشرة على صدري:

لكي يسير الحرف الأول من اسمك يا مريم

على ليلتي السوداء

ويبتسم لي صليب النصر من فوق.

بقلم رونالد بركات

العودة الى الصفحة الرئيسية

See the original article here – 

صلاة مكرسة لسيدة الأيقونة العجائبية

Share Button