طريق جديد لاختيار القديسين ما هو؟

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  أصدر البابا فرنسيس رسالة رسولية بمبادرة خاصة منه بعنوان Maiorem hac dilectionem – ما من حبّ أعظم – وفقاً لما أعلن الكرسي الرسولي في 11 يوليو 2017. ومن خلال هذه الرسالة، يسلّط البابا الضوء على درب جديدة لفتح دعوى تطويبٍ أو تقديس وهي بذل الذات.

هذه الفئة الجديدة تتميز بقبول طوعي لـ “موت أكيد وعلى الأمد القصير” من باب حبّ الآخرين. إنه “اقتداء فعلي، تام ومثالي، بالمسيح يستحق بالتالي الإعجاب”، بحسب الحبر الأعظم. فضلاً عن ذلك، تبدأ هذه الرسالة بجملة مأخوذة من إنجيل القديس يوحنا (15، 13): “ما من حب أعظم من هذا: أن يضحّي الإنسان بنفسه في سبيل أحبّائه”.

تقدمة الحياة هذه تتطابق مع طريق وسطى بين الإجراءين القائمين أي الاستشهاد والاعتراف بالفضائل البطولية. وخلافاً للاستشهاد، ليس الموت في هذه الحالة ناجماً عن مُضطهِدٍ وحاصلاً بسبب كراهية للإيمان.

بغية التوصل إلى التطويب، لا تكفي فقط التضحية بالحياة، بحسب الرسالة الرسولية. فلا بد في الواقع من توفّر ثلاثة شروط أخرى: وجود فضائل مسيحية تم عيشها ولو “بطريقة عادية”؛ وجود “عطر قداسة وعلامات، أقلّه بعد الموت”؛ وختاماً، لا بد من حصول معجزة بشفاعة الشخص المعنيّ بعد وفاته.

من الممكن أن يشمل هذا الإجراء أشخاصاً ساعدوا في الماضي مرضى الطاعون مثلاً، وتوفوا بدورهم من جراء هذا المرض؛ أو أشخاصاً من حقبة ليست بعيدة مثل كيارا كوربيا، الشابة الإيطالية التي أصيبت بسرطان، وتوفيت في 13 يونيو 2012 بعد رفضها العلاج الذي كان سيُضرّ بحياة الطفل الذي كانت تنتظره. حالياً، تُدرس في روما دعوى تطويبها.

كان من الممكن أيضاً أن تشمل هذه الفئة الجديدة الأب مكسيميليان كولبي – الذي توفي سنة 1941 في أوشفيتز كـ “شهيد المحبة” بحسب كلمات يوحنا بولس الثاني (1978-2005).

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Original article:  

طريق جديد لاختيار القديسين ما هو؟

Share Button