عدوى جرثوميّة أو فيروسيّة؟ (د. حنينا ابي نادر)

A

+

A

نجدُ عدّة أمورٍ مشتركة بين العدوى الفيروسيّة والعدوى البكتيريّة كالسُعال والحُمّى، والتَوَعُّك والعطس والتعب.

 

إنّه من الأهميّة بمكان إستشارة الطبيب قبل تناول أيّ مُضاد حيويّ لأنّه قد ينتج منها ضعف في المناعة ضدّ الجراثيم وآثار جانبيّة.

 

وبالمُقابل، تُعالج العدوى الفيروسيّة بتناول السوائل والراحة؛ كما قد يتطلّب الأمر تناول المسكّنات والأدوية المعالجة للحُمّى.

 

أمّا عوارض العدوى الجُرثوميّة، فتكمن في المشاكل التَنَفُسِيّة، والحرارة العالية، وانقطاع التنفُّس المتكرِّر. وفحص الدم يُظهر عدداً مرتفعاً للكُريات البيض و CRP.

 

وخلال المعاينة، يظهر تَمَوْضُع الخَرَّة من خلال سمّاعة الطبيب، كما أنّ الصور الشُعاعيّة تظهر وجود نزلة صدريّة حادّة. لا بُدَّ حينئذٍ من إجراء زراعة للدم.

 

إنّ هدف تناول هذا الموضوع للتحذير من تناول المضادات الحيويّة دون وصفة طبيّة.

 

ولا بُدَّ من التذكير بأنّ بعض الإلتهابات تبدأ فيروسيّة وتتحوّل في ما بعد إلى التهاب جرثومي مُتفاقِم Superinfection والمتابعة الدقيقة من قبل الطبيب تكون مُلْزِمة.

Continued:

عدوى جرثوميّة أو فيروسيّة؟ (د. حنينا ابي نادر)

Share Button