غسيل الكلى: المؤشرات والفوائد (د. حنينا أبي نادر)

A

+

A

بدأ غسيل الكلى بشكل عام منذ حوالى منتصف 1940 إلّا انه بدأ كعلاج منتظم عام 1960. بعد سن الـ 40، يفقد الإنسان 1٪ من وظائف الكلى سنويا. ويحتاج ما يُعرف بغسيل الكلى عند بلوغ مرحلة متقدّمة من الفشل الكلوي  ،GFR <15(حيث يفقد الفرد حوالى 85 الى 90 في المئة من وظيفة كليته). يقتضي غسيل الكلى إزالة الملح والماء الزائد لمنعهما من التراكم في الجسم وأيضا بهدف السيطرة على ضغط الدم.</p>

 

يتم غسيل الكلى على أثر إحمضاض الدم (acidemia)، خلل بالكهرباء (electrolyte abnormality)، التسمم (التسمم الحاد) وهو يحتاج غسيلا موقتا، وجود فائض من السوائل لا يتقبّل العلاج عبر مدرات البول، ومضاعفات يوريمية (uremia complications) مثل التهاب غشاء القلب (pericarditis)، التهاب على مستوى الدماغ (encephalopathy)، أو نزيف في الجهاز الهضمي (gastrointestinal bleeding).

 

يحلّ غسيل الكلى بشكل أو بآخر مكان عمل الكليتين، لكنه لا يعالج المرض القائم. وبالتالي، فإن المريض سيحتاج غسيل الكلى طوال حياته، إلّا إذا تمكّن من زراعة كلية جديدة. متوسط العمر المتوقع للمريض الذي يخضع لغسيل الكلى يتراوح بين 5-10 سنوات، إلّا أن العديد من المرضى تعايشوا بشكل جيد مع هذا العلاج لمدة 20 أو حتى 30 عاما.

From:  

غسيل الكلى: المؤشرات والفوائد (د. حنينا أبي نادر)

Share Button