قوة المسبحة أمام الموت

image

rosary © aschenputtel / Pixabay

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – لا تقدم القديسة العذراء هباتها لمن يصلي المسبحة وحسب إنما أيضاً لمن يكون مثالاً للآخرين ويجذبهم نحو هذه العبادة .

أراد ألفونس التاسع (1188 – 1230)، ملك غاليسيا، أن يكرم جميع المواطنين العذراء القديسة مريم من خلال حمل مسبحة، كما يحمل هو، دون فرض صلاتها.

وكان مثاله كافياً لحث المملكة كلها على الصلاة بورع وتفاني. مرض الملك واعتقد الكثيرون أنه على وشك الموت. واجهت روحه محكمة يسوع المسيح فرأى الشياطين يتهمونه بكل الجرائم التي سبق أن اقترفها.

وفي اللحظة التي كان الحاكم السماوي يهم فيها لإعدامه بالآلام الأبدية، تشفعت العذراء مريم لصالحه. فأتى اللّه بميزان ووُضع في احدى الكفتَين خطايا الملك.

“مكافأتي هي بتمديد حياتك”

ووضعت العذراء في الكفة الثانية المسبحة التي كان يستخدمها ألفونس لتكريمها إضافةً الى المسابح التي كان الآخرون يتلونها اقتفاءً بآثار الملك فمالت هذه الكفة أكثر بكثير من خطايا ألفونس.

فقالت له العذراء وهي تتأمله بحنان:

“مكافأتي لك على الخدمة الصغيرة التي قدمتها لي من خلال حمل المسبحة هي بتمديد حياتك بضع سنوات بعد بنعمة ابني. فاستفد من هذه السنوات وعش التوبة!”

استعاد الملك انفاسه وقال: “آه، يا مسبحة القديسة العذراء الحبيبة، انت من حررني من الآلام الابدية!”

أصبح الملك، بعد ان عادت إليه العافية، مصلي دائم للمسبحة فيتلوها يومياً.

عسا المتعبدين للعذراء مريم يجذبون نحو أخوية الوردية المقدسة أكبر عدد ممكن من المؤمنين كما فعل القديسون وهذا الملك. هكذا يحصلون على حماية العذراء على هذه الأرض إضافةً الى الحياة الأبدية: :من يعرّف عني، يرث الحياة الأبدية.”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

More – 

قوة المسبحة أمام الموت

Share Button