ماذا أفعل إن اعتنقت الديانة المسيحية، تم اضطهادي من قبل مجتمعي وتبرّأت عائلتي…

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  امن الصعب على المؤمنين الذين يعيشون في بلاد حيث الحرية الدينية هي حجر الزاوية في المجتمع أن يتفهموا ثمن اتّباع المسيح فى بعض من الأجزاء الأخرى العالم.

لقد أوضح يسوع أن اتّباعه هو طريق مكلف بل فى الواقع فأنه يكلفنا كل شيء . أولا هو يكلفنا أنفسنا قال يسوع للجموع التي تبعته ” من أراد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني” .

كان الصليب أداة للموت وأوضح يسوع أن اتّباعه معناه الموت الشخصي. أنّ كل رغباتنا وطموحاتنا الأرضية يجب أن تصلب حتى تكون لنا حياة جديدة فيه لأنه لا يستطيع أحد أن يخدم سيدين (لوقا 13:16) وأن هذه الحياة الجديدة أعظم وأغلى من أي شيء يمكن أن نحققه في العالم.

إنّ اتّباع المسيح يمكن أن يكلفنا عائلاتنا وأصدقائنا كما يوضح يسوع في (متى 32:10-39) ومن يحب عائلته أكثر من محبته للمسيح لا يستحق أن يكون تابعا له.

إذا أنكرنا المسيح في سبيل الحصول على سلام في العائلة الأرضية فإنه سينكرنا في السماء، والعكس صحيح.

الحياة الأبدية هي ” لؤلؤة حسنه” (متى 44:13-45) والتي تستحق أن نتخلي عن أي شيء لنحصل عليها. من الخطأ أن نتمسك بأشياء في هذه الحياة القصيرة ونخسر الأبدية. ” لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه” (مرقس 16:8) كما قال جيم أليوت الذي فقد حياته عندما بشر بالمسيح للهنود الحمر فى السيلفادور ” ليس غبيا من يعطي الذي لا يستطيع الحفاظ عليه ليكسب الذي لا يستطيع أن يفقده” .

لقد أوضح يسوع أن الاضطهاد من أجل اسمه شيء لا يمكن تجنبه، إنه يطلب منا تقبل ذلك كجزء من كوننا أتباعه أنه أيضا يدعو الشخص الذى يتعرض للأضطهاد “مبارك” ويقول لنا “طوبي للمضطهدين من أجل البر لأن يرثون ملكوت الله”.

طوبى لكم أذا عيروكم واضطهدوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من أجل اسمي” (متى 10:5-12).

جميع الرسل فيما عدا يوحنا الذي تم نفيه فى جزيرة بطاموس قد تم إعدامهم للتبشير بالمسيح .

بطرس أصر على صلبه مقلوبا لأنه غير مستحق أن يموت بنفس الطريقه التي مات بها ربه، بالرغم من ذلك فقد كتب فى خطابه الأول ” إن عيرتم باسم المسيح فطوبى لكم لأن روح المجد والله يحل عليكم ” (بطرس الأولي 14:4).

بولس الرسول سجن وضرب ورجم مرات متتالية بسبب تبشيره بالمسيح ولكنه اعتبر أن ألمه غير جدير حتى بالذكر في مقابل المجد الذي ينتظره (روميه 18:8).

بينما يبدو ثمن التلمذة غاليا فإن هناك مقابل أرضي أيضا،  لقد وعد المسيح أن يكون معنا دائما حتى نهاية الزمان لن يتركنا أو يتخلى عنا (عبرانيين 5:13) أنه عالم بألامنا ومعاناتنا وقد أخلى نفسه لأجلنا (بطرس الأولي 21:2) وأن محبتة لنا لا نهاية لها وهو لن يجربنا فوق طاقتنا وسيجد دائما لنا مخرجا (كورونثوس الأولى 13:10).

أذا كنا الأوائل في عائلاتنا أو مجتمعنا في ايماننا بالمسيح واعتناقنا الديانة المسيحية، فقد أصبحنا ضمن عائلة الله وأصبحنا سفراء لأحبائنا وللعالم ويمكن لله أستخدامنا كأداة لجذب نفوس كثيرة له معطيا لنا فرح يفوق أي شيء يمكننا أن نطلبه أو نتصوره.

www.gotquestions.org

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Excerpt from: 

ماذا أفعل إن اعتنقت الديانة المسيحية، تم اضطهادي من قبل مجتمعي وتبرّأت عائلتي…

Share Button