مفاجأة من العيار الثقيل…نائب الرئيس الأمريكي وعد وهذا ما سيحصل عليه مسيحيو…

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar) في كلمة ألقاها نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في المؤتمر الدولي حول اضطهاد المسيحيين في تشرين الأول الماضي، وعد الأخير بأنّ الولايات المتحدة “ستتوقّف عن تمويل جهود الإغاثة غير الفعالة في الأمم المتحدة” و”ستوفّر الدعم المباشر للمجتمعات المضطهدة” من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  USAID وقد يتحقق هذا الوعد أخيرا؛ إذ أعلنت USAID الاثنين أنّها توصّلت إلى اتّفاق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP “لزيادة المُساعدة للعراقيين، بخاصّة الأقليات الدينية والإثنية، ليتمكّنوا من العودة إلى منازلهم في الأماكن المُحررة من داعش”.

وأضاف البيان أنّ USAID  أعادت التفاوض بشأن شروط الاتّفاق للمساهمة في مرفق تمويل الاستقرار التابع للUNDP، فيتم تحويل مبلغ 55 مليون دولار من مدفوعات قدرها 75 مليون دولار لتلبية احتياجات مجتمعات الأقليات الدينية والعرقية في مقاطعة نينوى، وبخاصة لأولئك الذين وقعوا ضحايا فظائع داعش”.

وقالت USAID إنّ الاتّفاق المُعدّل الذي يضمن مساهمة الولايات المُـتحدة في الصندوق سيساعد السكان على “متابعة حياتهم الطبيعية من خلال استعادة تلقّي الخدمات كالمياه والكهرباء والصرف الصحي والصحة والتعليم.  وأشارت إلى أنّ مبلغ قدره 75 مليون دولار هو “الدفعة الأولى” من مبلغ 150 مليون دولار، بحسب ما أعلن سفير الولایات المتحدة في العراق دوغلاس سیليمان في تموز الماضي.

وسيتم دفع البلغ المُتبقّي أي 75 مليون دولار عند وضع UNDP تدابير إضافية للخضوع للمساءلة والشفافية وتدابير العناية الواجبة في هذا البلد.

واعتبرت مديرة مركز الحرية الدينية في معهد هدسون نينا شيا أنّ ما يحصل أمر مهمّ، وكانت قد انتقدت UNDP لتجاهل احتياجات المجتمعات المسيحية الضعيفة في العراق.

وقالت: “ما يُقلقني هو أنّ الجزء الأكبر من الأموال للمسيحيين ستتوجّه إلى الأمم المتّحدة”؛ “إن الصياغة الواردة في البيان الصحفي الصادر عن الUSAID، والتي تُفيد بأنّ الوفاء بالجزء المتبقّي من التعهد، سيتم بحسب “نجاح UNDP في وضع تدابير إضافية للخضوع للمساءلة والشفافية وتدابير العناية الواجبة لمرفق تمويل الاستقرار” هو بمثابة اعتراف بأن المساءلة ليست موجودة الآن”.

وتساءلت: “لماذا لا تزال الUSAID ملتزمة في العمل مع وكالة الأمم المتحدة المعيبة جدا؟ لقد كتب الكثير عن كيفية فشلها بشكل مُتكرر في معاملات المراجعة الداخلية للأمم المتحدة”؛ “إذا، نحن مستمرّون في العمل من خلال هذه الوكالة كوسيط-لأنّها لا تقوم ببناء نفسها، ولا تنشئ الشبكات الكهربائية بنفسها؛ بل تُعيّن مقاولين- فنستخدمها لدفع الأموال للمقاولين. يمكننا القيام بذلك بأنفسنا مُباشرة”.

وهي تشعر بالقلق من أنّ استمرار استخدام UNDP كوسيط، حتى في ظلّ الظروف الجديدة، سيؤخر تمويل السكان الذين يتخلّون بصورة متزايدة عن مستقبلهم في وطنهم، ويسعى الكثيرون إلى الهجرة.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Original source:  

مفاجأة من العيار الثقيل…نائب الرئيس الأمريكي وعد وهذا ما سيحصل عليه مسيحيو…

Share Button