مواقف مضحكة تفهمينها جيداً إن سبق وجربت الخضوع لحمية!

A

+

A

عائلتي- “كفى! فالوضع لم يعد يُحتمل وحان الوقت لتغيير حياتي بشكل جذري، والعمل للوصول إلى جسم أحلامي…” يا له من شعور منعش يملؤكِ في تلك اللحظة بالإندفاع والإصرار للتغيير نحو الأفضل والبدء بحمية لخسارة الوزن.

 

تبدئين بتنظيم أموركِ بشكل متقن، والتخطيط لوجباتكِ وأوقات التمارين الرياضية… الأمر مختلف كلياً هذه المرّة، فأنت تسيطرين على الوضع كلياً!

 

يمرّ اليوم الأوّل بسهولة نسبياً، فتتساءلين في قرارة نفسكِ: “لماذا لم أفعل الأمر من قبل؟”

 

ولكن مع مرور الأيام، تبدئين بالتذكّر لماذا فشلت محاولاتكِ السابقة!

 

تبدأ مشاعر الكره بالتطور إزاء الأشخاص الذين يتناولون ما يشاؤونه ولا يكتسبون ولو غراماً واحداً!

 

حتّى وأنّ “تشجيع” أصدقائكِ لكِ يتحوّل من ملهم إلى مزعج، فتتمنين لو أنكِ تستطيعين إسكاتهم.

 

 

فتبدئين بإقناع نفسكِ بالخرافات؛ “هذا الطعام لن يزيد من وزني إن تناولته في وقت الغداء!”

 

 

وتلجئين إلى شعارات حب الذات وتقبّل “منحنياتكِ” كما هي لأنّها تجعلكِ مميزة، ولكنكِ ضمنياً تدركين أنّكِ تكذبين على نفسكِ!

 

 

ولكن لن يستغرق الوقت طويلاً إلى أن تعودي لتناول الطعام كالسابق، دون الشعور بالذنب إطلاقاً…

 

 

متجنبةً كلّ شخص أخبرته سابقاً عن خططكِ “المتقنة” لخسارة الوزن، كي لا يسألكِ: كيف الرجيم؟”

View the original here – 

مواقف مضحكة تفهمينها جيداً إن سبق وجربت الخضوع لحمية!

Share Button