نادلة حصلت على بقشيش غير مألوف نظرت إلى المنديل وأجهشت بالبكاء!

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)الله يرعانا دوماً ولا يتركنا لوحدنا. حتى في الشدة عندما يبدو وكأنه تخلى عنا، يبقى دائماً بقربنا. عندما نخسر شخصاً عزيزاً، نشعر أن الله خذلنا، ولكن عندما نكتشف سبيلاً لتكريم الفقيد وإحياء ذكراه، نجد لنفسنا هدفاً جديداً. أحياناً، ندرك عند خسارة الأحباء أن الحياة قصيرة لا بد أن نعيشها وألا نضيع وقتنا في أمور تافهة.

كلير هادسون هي نادلة في مطعم. في أحد الأيام، جاء زوجان وجلسا في قسمها. طلبا بعض زجاجات البيرة والنقانق وبدت الأمور طبيعية. ولكن، بعد مغادرتهما، لاحظت هادسون أنهما تركا بقشيشاً كبيراً. فالفاتورة لم تتعدَّ مبلغ 30 دولاراً، لكن البقشيش كان 36 دولاراً. أرادت هادسون أن تشكر الزوجين، لكنهما غادرا. بعدها، انتبهت إلى ملاحظة مكتوبة على المنديل: “اليوم، يصادف عيد ميلاد أخي. كان سيبلغ 36 عاماً. في كل سنة، أذهب لتناول وجبته المفضلة أي النقانق، وأعطي بقشيشاً للنادلة مساوياً لعمره. عيد ميلاد سعيد  ويس”. عندما قرأت النادلة هذه الملاحظة، أجهشت بالبكاء وشعرت أن هذا أفضل بقشيش تلقته في حياتها. تأثرت ببادرة هذا الشخص اللطيفة لإبقاء ذكرى أخيه حيّة. وقالت أن ما جعل البقشيش مميزاً هو المعنى وراء الفعل وليس المبلغ المالي.

وتأثر صاحب المطعم أيضاً بقصة عائلة ويس وتكريمها لذكراه، فعبّر عن رغبته في إضافة نقانق مميزة إلى لائحة الطعام تذكاراً لويس.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Visit site:  

نادلة حصلت على بقشيش غير مألوف نظرت إلى المنديل وأجهشت بالبكاء!

Share Button