هل تشعرون بالملل في الكنيسة؟ أليتيا تقدّم لكم الحلّ

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  من الأكيد انك لاحظت انزعاج الأطفال خلال القداس، فأصغرهم سرعان ما يبدأ بالبكاء والأكبر بالركض في أرجاء الكنيسة وصولاً في بعض الأحيان الى المذبح كما وان الأطفال الذين هم في عمر المدرسة غالباً ما يتحدثون بينهم ولا ينتبهون الى مجريات الذبيحة والسبب في كلّ هذه الحالات الملل.

لكن للملل سمعة سيئة والسواد الأعظم من الناس يعتبرون ان الملل من شيم غير الأذكياء إذ ان الأذكياء بما فيه الكفاية يدربون عقولهم على التكيّف والتغلب على الملل.

إن الملل موازن لقلة الإجهاد أي لغياب التحفيز الكافي في الدماغ لكن تأثيره شبيه جداً بالتحفيز المفرط ما يعني ان مستوى الكورتيزول يرتفع كثيراً فينتاب المرء الشعور نفسه وكأنه يعاني من إجهاد كبير. والأطفال ليسوا وحدهم من يعاني من غياب التحفيز….

ولا ينتج الملل عن عدم القيام بشيء وحسب إذ ان مهمة مملة جداً مثل العمل في مصنع أو مهمة معقدة جداً مثل احتساب الضرائب تكونان صعبتان جداً. أما بالنسبة للملل في الكنيسة، فإن كان الشخص لا يفهم الليتورجيا ولا يستطيع المتابعة أو هو على غير دراية بالتفاصيل قد يشعر وكأنه في غرفة فارغة يخيّم عليها الصمت. يحتاج الدماغ الى امر يفهمه للتركيز.

تعطينا هذه المعلومات بعض الأدوات، يمكننا ابتياع بعض الألعاب للأطفال – يُفضل ان تكون دينيّة – لتحضيرهم للقداس مثل إنجيل للصغار أو دفتر تلوين، أي شيء لا يحدث ضجة قد يكون بداية جيدة!

أما بالنسبة للمراهقين والراشدين، فالمطلوب لا يعدو كونه التحضير قليلاً للقداس وذلك من خلال القراءة والاضطلاع قليلاً على جمال الطقوس.

لا يُفترض أن يكون القداس مملاً لأنه غني وعميق ونعم معقد! والسلاح لمواجهة الملل هو الفهم ولذلك لا بأس إن تشتت الصغار الصغار قليلاً. أما بالنسبة لجميع الآخرين، فتعلموا أكثر فأكثر إذ كلّما فهمتم القداس أكثر، شاركتم أكثر وحاربتم الملل وقويّتم إيمانكم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Read More: 

هل تشعرون بالملل في الكنيسة؟ أليتيا تقدّم لكم الحلّ

Share Button