هل فكّرت يوماً أن تصبح قديساً؟

Pope Francis arrives to celebrate the Epiphany Mass at St Peter’s Basilica at the Vatican on January 6, 2018. / AFP PHOTO / TIZIANA FABI

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  أصدر البابا فرنسيس في تموز 2017 الإرادة الرسولية motu proprio  تحت عنوان Maiorem hac dilectionem  يتيح إمكانية اختيار مسار ثالث للبدء في عملية إعلان التطويب والقداسة، يختلف عن الاستشهاد أو بطولية الفضائل؛ ويقوم على “بذل الحياة والموت المُبكِر” من أجل خير الآخرين، على أن تكون تقدمة الحياة “حرّة وإرادية”.

وأكّد الكاردينال أماتو أنّه “لم يتم استخدام الطريقة الجديدة بعد” على مستوى المجمع. وتم التطرّق إلى المسار الجديد هذا لأجل ال19 شهيدا كاثوليكيا اغتيلوا في الجزائر خلال الحرب الأهلية في التسعينيات؛  وسيتم منحهم رتبة القداسة بحلول نهاية شهر كانون الأوّل.

وذكر رئيس مجمع دعاوى القديسين الكاردينال أنجيلو أماتو بعض الأمثلة العامة لحالات تتعلق بمسار القداسة الثالث. وقال: “تنطبق هذه الطريقة الجديدة لعملية التطويب على الشخص الذي يصيبه المرض خلال مساعدته بصورة خيرية لضحايا الطاعون ويستسلم للمرض نفسه”. وقد تكون هذه حالة راهبة كونغولية توفيت من وباء إيبولا.

كيارا كوربيلا، حالة رومانية

وتابع الكاردينال، إنّ النساء الحوامل اللواتي يرفضن الخضوع للعلاجات الضرورية لبقائهن على قيد الحياة لكي لا يعرّضن حياة الجنين للخطر. وهذا ما حصل مؤخرا في روما مع شابة إيطاليّة حامل ومُصابة بمرض السرطان كيارا كوربيلا والتي توفيت في 13 حزيران 2012. ويتم حاليا البحث في عملية تطويبها في الأبرشية.

وبحسب الكاردينال ستيلا، يمكن أن يدخل في هذه الفئة الجديدة القديس لويس دي غونزاغو (1568-1591) الذي توفي وهو يُعالج مرضى الطاعون في روما، والقديس داميان دي فيوستر (1840-1889) الذي عاش مع المصابين بالجذام في جزيرة مولوكاي. وكذلك الحال بالنسبة للقديسة جين بيريتا مولا (1922-1962) التي أعطت حياتها لطفلها وكانت مُصابة بالسرطان.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

View the original here: 

هل فكّرت يوماً أن تصبح قديساً؟

Share Button