هل يمكن للزوجين المسيحيين ممارسة الجنس أثناء حمل الزّوجة أو دورتها الشّهرية؟ …

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) برغم أن العلاقة الجنسية الطبيعية بين الزوجين خلال الحمل لا تهدف إلى الخلق فإنها لا تزال موجّهة نحو الإنجاب.

الجماع الطبيعي هو نوع من الفعل الجنسي الذي يهدف بطبيعته إلى الإنجاب وكذلك إلى تعزيز الزواج ووحدة الزوجين. وهكذا فإن العمل الزوجي يبقى معنويا حتى لو تعذّر حدوث الحمل.

هناك ظرفان شائعان يسأل الكاثوليكيون خلالهما عما إذا كانت العلاقات الزوجية أخلاقية. والسبب قد يعود إلى ما كتبه القديس توما الأكويني عن أن العلاقات الزوجية ليست أخلاقية أثناء الدّورة الشّهرية. إلّا أن رأيه كان يستند إلى سوء فهم حول البيولوجيا التناسلية حيث كان يعتقد أن ممارسة الجنس أثناء الدورة الشهرية قد تلحق ضررًا بالنّسل إلّا أن الدراسات الطّبية أثبتت خلاف ما تقدّم.

ثانيًا قد يسأل البعض عن ممارسة الجنس خلال الدورة الشّهرية لاعتقادهم أنه لن يؤدي إلى الحمل ويعتقدون أن العلاقات الزّوجية ليست أخلاقية إذا لم ينتج عنها الحمل. ولكن طالما أن الفعل الجنسي هو موجّه بطبيعته نحو الإنجاب أي الجماع الطبيعي للأعضاء التناسلية فإن الفعل يحتفظ بالمعنى الإنجابي الذي أعطاه الله للعلاقات الزوجية.

حتى لو لم يحقق الجماع الطبيعي الإنجاب فإنه لا يزال موجّهًا نحو الإنجاب. العلاقات الزوجية الطبيعية هي أخلاقية حتى عندما يكون الزوج والزوجة غير قادرين على الإنجاب لأن الطبيعة الأخلاقية الأساسية للفعل موجّهة إلى ثلاثة أهداف أرادها الله للعلاقات الجنسية: وحدة الزوجين وضمان الزواج والإنجاب.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Read More:

هل يمكن للزوجين المسيحيين ممارسة الجنس أثناء حمل الزّوجة أو دورتها الشّهرية؟ …

Share Button