٦ طرق للعثور على هدفك في الحياة والسعادة… نصيحة هذا المرشد الروحي من القرن الخامس…

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  كتب اغناطيوس بعض الخطوات التي اتخذها لاكتشاف هدفه في الحياة بهدف مساعدة الآخرين. وها أقدم لكم بعضا من نصائحه استناد على فصل يحمل العنوان التالي: اتخاذ قرار سليم، من كتابه التمارين الروحية.

اختيار الوقت المناسب للتفكير بالأمور

إن لم تكن بالغا أو ذات خبرة واسعة، من الصعب اتخاذ القرار المناسب لمستقبلك. يمكن لولد صغير أن يزعم أنه سيلعب كرة السلة باحتراف إنما شخص يبلغ من العمر 36 عاما لن يقول ذلك. يمكنك اتخاذ قرار مهم فقط عندما تحدد بعض مواهبك الطبيعية وما النشاطات التي تحب أن تقوم بها أو لا. والأهم من ذلك هو ألا تتخذ قرارا مهما في وقت قلقك أو انشغالك.

تخيّل نفسك في المستقبل:

بعد انقضاء 10 أو 20 سنة، هل ستكون سعيدا بقراراتك؟ هل ستتبنى هذا القرار أو لا؟ بالنسبة لي، تخيلت أني فنان محترف غير أن ذلك أشعرني بالخوف على الرغم من امتلاكي موهبة الرسم. في حينها، تخيلت أني كاهن وشعرت بالسعادة على الفور. قد لا يوفّر هذا التمرين نتيجة حتميّة للجميع، إنّما هو بداية جيدة.

اسأل الأشخاص الذين يعرفونك تمام المعرفة

إنها لفكرة جنونية أن تطلب المساعدة من أحدهم! قد تتفاجأ باكتشافك أن الناس الذين يعرفونك تمام المعرفة يملكون نظرة متعمقة في حياتك. فهم يراقبون من وجهة نظر غير منحازة ويرون ما يسعدك يوميا، لذا، الاطلاع على رأيهم لن يضر بشيء. ويرفق طلب المساعدة هذا بالصلاة، فمن يعرفك أكثر من الله؟ عندما تشعر بالضياع، صلّي وتحدّث مع أصدقائك فيتضح لك هدفك المميز في الحياة.

فكر في تأثير قرارك على ما تبقى من حياتك

ما إن تجد هدفك، ستتأكد من الأمر لأن كل شيء آخر سيقع في مكانه المناسب. هل ترى أنّ مهنتك وطريقة عيشك وأهدافك هي مفيدة لصحتك وعائلتك وعلاقاتك أو أنّها تشكل لك همّا كالعمل لساعات طوال في مهنة تكرهها، والتعرّض لضغط اجتماعي والتفكير بتوقعات غير واقعية؟ على سبيل المثال، لكي تحصل على عمل ذات راتب مغري عليك أن تعمل لساعات طوال وأن تسافر إلى الخارج مما سيبعدك عن عائلتك. هذا النوع من الأعمال قد يبدو مغريا من الناحية النظرية إنما في الحقيقة قد يصبح صورة مناقضة لهدفك الحقيقي في الحياة، الذي هو على الأقل أن تكون سعيدا مع عائلتك. النظر إلى الحياة بطريقة شاملة يساعدك على عدم الوقوع في التشديد على أهمية عامل واحد.

تظاهر بأنك شخص آخر يسدي النصائح إليك

ما الذي يمكن أن تقوله لنفسك؟ أيخيب ظنك في قراراتك؟ أو العكس؟ يساعد هذا التمرين على تعزيز طريقة تفكير عقلانية وموضوعية بغية تقليل التفكير بطريقة عاطفية. كما يمكن أن تتخيل شخصا مشابعا لك وهو يطلب النصائح منك حول قرار مهم. كيف ستنصحه؟ بما ستذكّره قبل اتخاذه قرار مهم، قرار قد يؤثر على حياته كلها؟

تخيل أنك تعيش لحظاتك الأخيرة

هل أنت سعيد بحياتك؟ إن كان جوابك لا، ما الذي تفكّر في تغييره؟ إن كنت ستموت غدا وعليك إسداء النصائح لغيرك بعد تجربة ندمت عليها، ما الذي تغيره؟ ربما طريقا لم تسلكه أو أولويات أخطأت ترتيبها. ثمة ما يساعد على إعادة التركيز إلى الحياة، عند التفكير بالموت. وهذا تمرين من شأنه أن يفيدنا جميعا على أساس منتظم. قد لا نصبح جميعا نجوما رياضيين إنما لكل منا حياة خاصة، وهدف نسعى إلى تحقيقه؛ ما إن نجده، لن يسعدنا شيء أكثر منه.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Original link: 

٦ طرق للعثور على هدفك في الحياة والسعادة… نصيحة هذا المرشد الروحي من القرن الخامس…

Share Button