قال يسوع: “جِئْتُ أُلْقِي عَلَى الأَرْضِ نَاراً”…ما قصده بهذا؟

Véritable monstre de flamme, ce fléau déjà baptisé « la bête » par les pompiers, a déjà carbonisé une immense zone équivalente à 20 fois le territoire de Paris, soit pas moins de 10 000 hectares.

Continue reading قال يسوع: “جِئْتُ أُلْقِي عَلَى الأَرْضِ نَاراً”…ما قصده بهذا؟

أصبحت المظاهر تهمنا أكثر من الجوهر، ننظر الى الاخر حسب “ماركة” ثيابه وحذائه ونوع…

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  لقد تطورنا كثيراً يا رب، في مجال الأرصاد الجوية، لم نعد نعتمد على النظر مباشرة بالعين المجردة لمعرفة أحوال الطقس، لدينا أقمار اصطناعية منتشرة في الفضاء الواسع تنقل لنا صوراً واقعية ودقيقة لموجات الهواء والغيوم والمنخفضات الجوية نستطيع من خلالها معرفة درجات الحرارة وخريطة العواصف والأمطار والثلوج وسرعة الرياح قبل حدوثها بأيام، لا بل بأسابيع..
لقد تطورنا كثيراً، في “معرفة وجه الارض والسماء”، لكننا لا نستطيع تمييز علامات “الزمن”، ولا نستطيع “الحكم بالحق تلقائياً”..
نعم يا رب، طورنا التكنولوجيا من حولنا، التي سهلت كثيراً حياتنا، لكننا تأخرنا في الانسانية..

Continue reading أصبحت المظاهر تهمنا أكثر من الجوهر، ننظر الى الاخر حسب “ماركة” ثيابه وحذائه ونوع…

ما المقصود بالآية: “جِئْتُ أُلْقِي عَلَى الأَرْضِ نَاراً”!

Véritable monstre de flamme, ce fléau déjà baptisé « la bête » par les pompiers, a déjà carbonisé une immense zone équivalente à 20 fois le territoire de Paris, soit pas moins de 10 000 hectares.

Continue reading ما المقصود بالآية: “جِئْتُ أُلْقِي عَلَى الأَرْضِ نَاراً”!

من منا في هذه اللحظة الحاسمة يستطيع القول:” أنا مستعد لألتقي وجه ربي..”؟؟ لنسأل…

fot. Kamil Szumotalski/ALETEIA

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في اللحظة الحاسمة من عمر الانسان، عندما يكون بين الحياة والموت، وهو طبعا لا يعرف هذه اللحظة، ما الذي يلزمه ليختتم حياته وربما يبدأ أخرى؟ كيف يمكن أن يكون مستعدا؟
من منا في هذه اللحظة الحاسمة يستطيع القول:” أنا مستعد لألتقي وجه ربي..”؟؟ لنسأل أنفسنا الان هذا السؤال، كتحد جريء للذات واختبار قوي لمسيرة حياتنا..
من منا لا يشعر بكلٍ أو بجزء كبير أو بسيط من هذه الحالات:” وسخٌ وجاهل، مغرور ومتكبر، كذاب وغشاش، غير جدير بالثقة، بخيل وخائن للأمانة، يلزمه بعض الوقت للاصلاح ما خرب في ذاته، يلزمهبعض الوقت ليعتذر من أحدهم على ذنب اقترفه بحقه أو يعوض على نقص ما أو تقصير بدوره مع أهله وزوجته وأولاده وزملائه أو يسامح ويغفر لمن أساء اليه…أو أنه غير صالح ولا يستحق محبةأحد…”
لو كنا نعرف متى ستأتي ساعتنا، أو أنها ستأتي غدا وليس لدينا سوى 24 ساعة في هذه الحياة، كيف كنا سنقضي هذه الساعات؟؟ أظن أن الكثيرين لا يفكرون بهذه الطريقة أو يستغربون هذا الطرح، ولكنلنفترض ونعيشها كحالة افتراضية ليس الا… هلى سنبقى كما نحن ونكمل برنامج نهارنا كما هو؟ هل سنقوم بالاعمال ذاتها ونلتقي بالاشخاص ذاتهم؟ ما الذي سيتغير في هذه اللحظة بالذات؟ لقد سألتوطرحت هذه الحالة وها اني أكمل تأملي وكأن الامر لا يعنيني.. أغلبيتنا يعرف أن هذه هي الحقيقة ولكننا نتعامل معها بالازدراء أو اللامبالاة…
لأن الرب يعرف لامبالاة الانسان وعدم استعداده “لساعته” وجه لنا هذا النداء ” لِتَكُنْ أَوْسَاطُكُم مَشْدُودَة، وَسُرْجُكُم مُوقَدَة…” معلنا لنا أنه يحبنا رغم كرهنا له، وسيبقى يحبنا رغم أنه ليس فينا ما نقدمه له،وستبقى يداه مفتوحتان على الصليب لاستقبالنا وممدودتان لنجدتنا رغم استهتارنا وازدرائنا له…
لقد رسم مايكل أنجلو هذه الحالة، فتصور أن الله يحاول الوصول الى الانسان (آدم) جاهدا، فيمد له يده الى أقصى الدرجات ويظهر الالم على وجهه ويبقى على هذه الحالة من الشد والتركيز والانحناء واليدالممدودة لتلامس يد الانسان ويعطيه الحياة، غير أن الانسان يبقى ممددا ومرتخيا ويده تتدلى دون أي مجهود ليقابل يد الله بخمول كلي وكأنه يقول:” لست مهتما، العمل عملك والمسؤولية كلها عليك…”

Continue reading من منا في هذه اللحظة الحاسمة يستطيع القول:” أنا مستعد لألتقي وجه ربي..”؟؟ لنسأل…

من هم معشر الذئاب ينظرون الى قطيعك كحملان للذبح ليس أكثر… ينزعجون من صلاتنا لأننا…

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) بالامس سمعتك واليوم أسمعك وغداً سأسمعك تهدىء من روعي، من خوفي، فأنت تعلم أن قطيعك الصغير وسط الذئاب يسير، على ضفاف الموت يسير، على حدود المستحيل يسير…

Continue reading من هم معشر الذئاب ينظرون الى قطيعك كحملان للذبح ليس أكثر… ينزعجون من صلاتنا لأننا…